كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 4)
وعبد الرحمن: هو المستملي البغدادي لا الرقي، صدوق، وعنه البخاري فقط. مات سنة أربع وعشرين ومائتين (¬1).ثالثها: قوله: (وَقِعٌ) كذا رواه ابن السكن. وقال الإسماعيلي، كذا هو في البخاري، والأكثرون يقولون: (وَجِع) (¬2)، وفي رواية أبي ذر الهروي: وقع على لفظ الماضي (¬3).
وقال ابن بطال: قوله: (وقع) معناه: وقع في المرض. قَالَ: وإن
¬__________
= وقال أبو حاتم: هو أحب إليّ من سعيد بن سالم. وقال النسائي: ليس به بأس.
انظر: "التاريخ الكبير" 3/ 77 (278)، "الجرح والتعديل" 3/ 258 (1154)، "تهذيب الكمال" 5/ 187 (992).
(¬1) عبد الرحمن بن يونس بن هاشم الرومي. قال أبو حاتم: صدوق.
وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: كان صاعقة لا يحمد أمره.
وقال محمد بن إسحاق الثقفي: سألت أبا يحيى محمد بن عبد الرحيم عن أبي مسلم فلم يرضه، أراد أن يتكلم فيه، ثم قال: أستغفر الله، فقلت له: في الحديث؟ فقال: نعم، وشيئًا آخر؛ ولم يرضه. وقال ابن حجر: صدوق طعنوا فيه للرأي.
انظر: "التاريخ الكبير" 5/ 369 (1166)، "الجرح والتعديل" 5/ 303 (1438)، "الثقات" 8/ 379، "تهذيب الكمال" 18/ 23 (3999)، "تقريب التهذيب" (4048)
(¬2) قال شيخ الإسلام زكريا الأنصاري في "منحة الباري" 1/ 486: وَجعٌ بفتح الواو، وكسر الجيم وبالتنوين. وقال الزركشي في "التنقيح" 1/ 98: وَجِع كذا لأكثر الرواة وفي رواية ابن السكن وقع بالقاف.
(¬3) قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" 1/ 296: وقِعٌ بكسر القاف والتنوين.
وللكشميهني: وقع بلفظ الماضي، وفي رواية كريمة: وجع بالجيم والتنوين. وقال الكرماني في "شرحه" 3/ 36: وقع بلفظ الماضي وفي بعضها وقع بكسر القاف والتنوين.
وقال القاضي عياض في "مشارق الأنوار" 2/ 293: وقع بكسر القاف أي: مريض.