كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 4)
وفي الجنائز (¬1) والحج (¬2) وفي الأدب في موضعين (¬3).وأخرجه مسلم (¬4) والأربعة هنا (¬5)، والنسائي في الجنائز (¬6)، وذكره البخاري قريبًا من حديث الأعمش عن مجاهد، عن طاوس، عن ابن عباس به (¬7)، وهو أصح من الطريق الأولى كما قاله الترمذي ونقله عن البخاري أيضًا (¬8)، واقتصر عليه مسلم.
وقال ابن حبان في "صحيحه": هما محفوظان (¬9). وقد رواه شعبة، عن الأعمش كرواية منصور فأسقط طاوسًا.
ثانيها:
وجه مطابقة الحديث للترجمة أنه كبيرة؛ كونه عذب عليه.
وقد قَالَ ابن عباس: ما عصي الله به فهو كبيرة (¬10).
¬__________
(¬1) سيأتي برقم (1361) باب: الجريد على القبر، وبرقم (1378) باب: التعوذ من عذاب القبر.
(¬2) كذا في الأصل، وقد تابع المصنفُ المزىَّ في عزوه هذا الحديث إلى كتاب الحج من "صحيح البخاري" كما في "التحفة" (5747)، وليس كذلك، وقد تعقب وليّ الدين العراقي في كتابه "الإطراف بأوهام الأطراف" ص 119 المزي بقوله: قلت: قد نظرت كتاب الحج من "صحيح البخاري" من أوله إلى آخره فلم أره فيه فليراجع. اهـ.
(¬3) سيأتي برقم (6052) باب: الغيبة، وبرقم (6055) باب: النميمة من الكبائر.
(¬4) مسلم (292) كتاب: الطهارة، باب: الدليل على نجاسة البول ...
(¬5) أبو داود (20)، الترمذي (70)، النسائي 1/ 28 - 30، ابن ماجه (347).
(¬6) "سنن النسائي" 4/ 106.
(¬7) سيأتي برقم (218).
(¬8) "العلل الكبير" 1/ 139، 140.
(¬9) "صحيح ابن حبان" 7/ 400.
(¬10) رواه البيهقي في "شعب الإيمان" 1/ 273 (292) بلفظ: كل ما نهى الله عنه كبيرة.
ورواه بلفظ: كل ما عصي الله به .. عن ابن سيرين عن عبيدة برقم (293).