كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 4)
قُلْتُ: للإمام ذَلِكَ وليس محل النزاع فاعلمه.سابعها:
عدد هذِه اللقاح خمس عشرة غرًا (¬1) ذكره ابن سعد في "طبقاته" قَالَ: وفقد منها واحدة (¬2). وكانت ترعى بذي الجَدْر: ناحية قباء قريبًا من عَيْر على ستة أميال من المدينة (¬3).
ثامنها:
اسم هذا الراعي يسار -بمثناة تحت في أوله- وهو مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكان نوبيًّا فأعتقه.
تاسعها:
استاقوا: حملوا، وهو من السوق، وهو السير السريع العنيف.
والنعم -بفتح النون والعين المهملة، يذكر ويؤنث على الأصح؛ سميت بذلك لنعومة بطنها، وهي الإبل. قيل: والبقر. قيل: والغنم. وأما الأنعام فيطلق على الكل.
عاشرها:
بعث في آثارهم كُرْز بن جابر الفهري ومعه عشرون فارسًا، قاله ابن سعد في "طبقاته" (¬4). وفي "صحيح مسلم" وعنده شباب من الأنصار قريب من العشرين، فأرسل إليهم وبعث معهم قاصًّا يقص أثرهم (¬5).
وقال موسى بن عقبة: كان أمير السرية سعيد بن زيد، وقد أسلفنا أنه
¬__________
(¬1) ذكر في هامش الأصل ما نصه: لعله غزارًا.
(¬2) "طبقات ابن سعد" 2/ 93.
(¬3) انظر: "معجم البلدان" 2/ 114.
(¬4) 2/ 93.
(¬5) مسلم (1671/ 13) كتاب: القسامة، باب: حكم المحاربين والمرتدين.