كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 4)

بعث جريرًا أيضًا واستشكلناه.
الحادي عشر:
سمرت -بالميم المخففة وقد تشدد- أي: كحلت محماة، وفي البخاري في موضع آخر: ثم أمر بمسامير فأحميت فكحلهم بها (¬1)، وفي معظم نسخ مسلم: فسمل باللام وتخفيف الميم، أي: فقأها، وقيل: بحديدة محماة.
وقيل: إن اللام والراء بمعنى، وإنما سمل أعينهم؛ لأنهم سملوا أعين الرعاة كما ثبت في "صحيح مسلم" (¬2).
الثاني عشر:
الحرة: أرض تركبها (¬3) حجارة سود (¬4). قَالَ عبد الملك: تبعد من مسجد رسول الله.
الثالث عشر: في أحكامه وفوائده مختصرة:
الأولى: قدوم القبائل والغرباء على الإمام.
الثانية: نظر الإمام في مصالحهم، وأمره لهم بما يناسب حالهم وإصلاح أبدانهم.
الثالثة: طهارة بول ما يؤكل لحمه، وهو مذهب مالك وأحمد وقول
¬__________
(¬1) ستأتي هذِه الرواية برقم (3018) كتاب: الجهاد، باب: إذا حرق المشرك المسلم.
(¬2) "صحيح مسلم" (1671/ 14) كتاب: القسامة، باب: حكم المحاربين والمرتدين. وورد بهامش الأصل ما نصه: في أبي داود أيضًا والنسائي.
(¬3) كذا بالأصل، وفي "أعلام بفوائد عمدة الأحكام" 9/ 139.
(¬4) انظر: "صحاح الجوهري" 2/ 626، "معجم البلدان" 2/ 245، "النهاية في غريب الحديث" 1/ 365، "لسان العرب" 2/ 828.

الصفحة 451

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text