كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 4)
العاج: الذبل (¬1). وأنكر عليه (¬2)، وفي "الصحاح" و"المجمل": العاج: عظم الفيل (¬3). وفي "الصحاح" أيضًا: المسك: السوار من عاج أو ذبل (¬4) فغاير بينهما.وروي أنه - صلى الله عليه وسلم - امتشط بمشط من عاج (¬5).
¬__________
(¬1) "معالم السنن" 4/ 197 وتتمة كلامه: فأما العاج الذي تعرفه العامة فهو عظم أنياب الفيلة.
(¬2) قلت: قد أنكر على الخطابي قوله هذا غيرُ واحد من العلماء، منهم التوربشتي فيما نقله عنه شمس الحق العظيم آبادي في "عون المعبود" 11/ 270 قال: قال التوربشتي بعدما نقل عبارة الخطابي هذِه: من العجيب العدول عن اللغة المشهورة إلى ما لم يشتهر بين أهل اللسان، والمشهور أن العاج عظم أنياب الفيلة وعلى هذا يفسره الناس أولهم وآخرهم. اهـ.
وقال الحافظ في "الفتح" 1/ 343: وفي كلام الخطابي نظر. وكذا قال الزيلعي في "نصب الراية" 1/ 120.
وقال ابن التركماني في "الجوهر النقي" 1/ 27: كان الواجب عليه اتباع الحديث وترك رأيه ولم يفعل كذلك، بل رد الحديث إلى رأيه وأوهم بقوله: الذي تعرفه العامة. أنه ليس من صحيح لغة العربي وليس كذلك.
(¬3) "الصحاح" 1/ 332، "المجمل" 2/ 641.
(¬4) "الصحاح" 4/ 1608.
(¬5) رواه البيهقي في "سننه" 1/ 26، وضعفه وقال الذهبي في "المهذب" 1/ 27: وهذا لا يصح.
وقال ابن التركماني في "الجوهر النقي" 1/ 27: وقال في "الخلافيات": عمرو بن خالد الواسطي. ضعيف، والمفهوم من كلامه ها هنا أن الواسطي مجهول، وهو ليس كذلك.
وقال الألباني في "الضعيفة" 10/ 411: وأنا أظن أنه عمرو بن خالد القرشي أبو خالد الكوفي نزيل واسط، وهو مشهور بالكذب والوضع. ولذا ضعفه في "الضعيفة" برقم (4846).