كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 4)

الكلام عليهما من وجهين:
أحدهما:
حديث عائشة قد أخرجه البخاري من حديث مالك كما ترى، وأخرجه مسلم من حديث أبي معاوية عن هشام فذكره، وفي آخره: ثم غسل رجليه قَالَ: ورواه جماعة عن هشام وليس في حديثهم غسل الرجلين (¬1).
وحديث ميمونة أخرجه مسلم أيضًا وباقي الستة (¬2).
ومحمد بن يوسف: هو الفريابي، كما صرح به أبو نعيم. وسفيان هو الثوري.
وذكره البخاري في باب الغسل مرة واحدة كما ستعلمه (¬3)، وفي باب التستر فيه أيضًا (¬4). ثم قَالَ: تابعه أبو عوانة، وابن فضيل في التستر، أي: تابعا سفيان الثوري، وحديث أبي عوانة أسنده في باب من أفرغ بيمنه على شماله في الغسل (¬5).
وابن فضيل اسمه: محمد بن فضيل.
ثانيهما: في فوائدهما:
(كان) في حديث عائشة تدل على الملازمة والتكرار (¬6)، كقول ابن
¬__________
(¬1) مسلم (316) كتاب: الحيض، باب: صفة غسل الجنابة.
(¬2) مسلم (317) كتاب: الحيض، باب: صفة غسل الجنابة، وأبو داود (245)، والترمذي (103)، والنسائي 1/ 137 - 138، وابن ماجه (573).
(¬3) البخاري (257) كتاب: الغسل.
(¬4) سيأتي برقم (281) كتاب: الغسل، باب: التستر في الغسل عند الناس.
(¬5) سيأتي برقم (266) كتاب: الغسل.
(¬6) ورد بهامش (س) ما نصه: الصحيح من القولين أن كان لا تدل على ملازمة ولا تكرار.

الصفحة 546

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text