بضمير نصب ولا بساكن نحو: «ولم أك بغيا» وكالآية التي نحن بصددها.
هـ- ومنها، وهذه الخاصة تشاركها فيها أخواتها إلا ثلاثة، أن تستعمل تامة أي مستغنية بمرفوعها نحو: «وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة» وقول أبي تمام:
قد كان ما خفت أن يكونا ... إنا إلى الله راجعونا
ومعناها عندئذ حصل، أما الثلاثة التي لزمت النقص فهي: فتىء وزال وليس.