كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 4)

وأخرج البُخارِيّ من طريق سالم بن عَبد الله بن عمر، عَن أَبيه قال خرج زيد بن عَمرو إلى الشام يسأل، عَن الدين فاتفق له علماء اليهود والنصارى على أن الدين دين إبراهيم ولم يكن يهوديا ولا نصرانيا فقال ورفع يديه اللهم إني أشهدك أني على دين إبراهيم.
وأخرج أَبو يعلي والبغوي والروياني والطبراني والحاكم كلهم من طريق محمد بن عَمرو بن علقمة، عَن أبي سلمة بن عبد الرحمن ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عَن أسامة بن زيد، عَن أَبيه قال خرجت مع رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم في يوم حار من أيام مكة وهو مردفي فلقينا زيد بن عَمرو فقال يا زيد مالي أرى قومك سبقوك إلى أن قال خرجت أبتغي هذا الدين فذكر الحديث المشهور باجتماعه باليهودي وقوله لا تكون من ديننا حتى تأخذ نصيبك من غضب الله وبالنصراني وقوله حتى تأخذ نصيبك من لعنة الله وفي آخره إن الذي تطلبه قد ظهر ببلادك قد بعث نبي طلع نجمه وجميع من رأيت في ضلال قال فرجعت فلم أحس بشيء.

الصفحة 104

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text