كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 4)

2988- (ز) زُرعة بن أبي عقبة الحميري.
ذكر وثيمة لردة أنه قدم بكتاب من آل حمير إلى أبي بكر عندما بلغهم موت النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم يذكرون في ثباتهم على دينهم.
2989- زُرعة السيباني بالمهملة والموحدة.
يكنى أبا عَمرو يأتي في الكنى.
2990- زريب بالتصغير بن ثرملا.
ذكره الطَّبَرِي في الصحابة.
وروى الباوردي من طريق عَبد الله بن معروف، عَن أبي عبد الرحمن، الأَنصارِيّ، عَن محمد بن حسين بن علي أن سعد بن أبي وقاص لما فتح حلوان مر رجل من الأنصار يُقَالُ لَهُ: جعونة بن نضلة بشعب فحضرت الصلاة فتوضأ ثم أذن فأجابه صوت فنظر فلم ير شيئا فأشرف عليه رجل من كهف شديد بياض الرأس واللحية، فقال: من أنت قال أنا زريب بن ثرملا من حواري عيسى بن مريم وقد أردت الوصول إلى محمد رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم فحالت بيني وبينه فارس فأنا اشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فانطلق جعونة فأخبر سعدا فكتب سعد إلى عمر فكتب عمر اطلب لرجل فابعث به إلي فتتبعوا الشعاب والأودية فلم يروا له أثرا.
ورواه عبد الرحمن بن إبراهيم الراسبي أحد الضعفاء، عَن مالك، عَن نافع، عَن ابن عمر كما تقدم في ترجمة جعونة بن نضلة من وجه آخر.
ورواه أَبو نعيم في الدلائل من طريق زيد بن أسلم، عَن أَبيه لكن في إسناده النضر بن سلمة شاذان وهو متروك وزاد فيه أن عيسى بن مريم دعا له بطول العمر وأنه يعيش إلى أن ينزل عيسى وله طريق أخرى.

الصفحة 134

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text