كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 4)

3003- زياد بن عَبد الله الغطفاني.
له إدراك، وكان ممن فارق عيينة بن حصن لما بايع طليحة في الردة ولحق بخالد بن الوليد.
ذكره وثيمة وأنشد له شعرا يقول فيه:
أبلغ عيينة إن عرضت لداره ... قولا يشير به الشفيق الناصح
أعلمت أن طليحة بن خويلد ... كلب بأكناف البزاخة نابح
كيف البقاء إذا أتاكم خالد ... ومهاجرون مسومون سرائح.
3004- زياد بن عياض الأشعري ختن أبي موسى.
له إدراك قال يونس بن أبي إسحاق، عَن الشعبي، عَن زياد بن عياض صلى عمر فلم يقرأ فأعاد أَخرجه البُخارِيّ في تاريخه.
وأخرج ابن سَعد من طريق الشعبي، عَن زياد بن عياض قال صلى عمر بنا العشاء بالجابية فلم يقرأ فذكر الحديث.
وذكره ابن سَعد في الطبقة الأول من التابعين.
وروى ابن مَنْدَه من طريق مغيرة، عَن الشعبي، عَن زياد بن عياض قال كل شيء رأيت النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم يفعله رأيتكم تفعلون غيره إنكم لا تغتسلون في العيد.
وهذا وهم فيه شريك على مغيرة إنما المحفوظ في هذا، عَن الشعبي، عَن عياض الأشعري وقد رواه، عَن شريك على الصواب.
وأَخرجه البغوي وغيره في ترجمة عياض من طريق شريك.

الصفحة 143

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text