كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 4)

أَخرجه مالك في الموطأ، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عُروَة بهذا وفيه قصة إرضاعه.
وروى البُخَارِي من حديث بن عمر كان سالم مولى أبي حذيفة يؤم المهاجرين الأولين في مسجد قباء فيهم أَبو بكر وعمر أَخرجه الطبراني من طريق هشام بن عُروَة، عَن نافع وزاد، وكان أكثرهم قرانا.
وقصته في الرضاع مشهورة فعند مسلم من طريق القاسم، عَن عائشة أن سالما كان مع أبي حذيفة فأتت سهلة بنت سهيل بن عَمرو رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم فقالت إن سالما بلغ ما يبلغ الرجال وإنه يدخل علي وأظن في نفس أبي حذيفة من ذلك شيئا فقال أرضعيه تحرمي عليه الحديث.
ومن طريق الزُّهْرِيّ، عَن أبي عبيد الله بن عَبد الله بن زمعة، عَن أمه زينب بنت أُم سَلَمة، عَن أُم سَلَمة أن أزواج النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم قلن لعائشة ما نري هذا إلا رخصة رخصها رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم لسالم.

الصفحة 190

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text