كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 4)

2812- زرارة بن قيس بن عَمرو النخعي.
أظنه بن أخي الذي قبله بترجمة.
قال ابن شاهين، حَدَّثنا المنذر بن محمد، حَدَّثنا الحسن بن محمد حدثني يحيى بن زكريا بن إبراهيم بن سويد النخعي، عَن الحسن بن الحكم، عَن عبد الرحمن بن عابس النخعي، عَن أَبيه، عَن زرارة بن قيس بن عَمرو أنه وفد رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم فأسلم وكتب له كتابا ودعا له.
2813- زرارة، الأَنصارِيّ.
رَوَى ابنُ شَاهِين، وابن مردويه من طريق عمر أبي حفص، عَن خالد بن سلمة، عَن سعيد بن عَمرو بن جعدة المخزومي، عَن ابن زرارة، الأَنصارِيّ، عَن أَبيه قال تلا رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم يوما هذه الأبيات إن المجرمين في ضلال وسعر إلى قوله بقدر فقال أنزلت هذه الآيات في أناس يكونون في آخر أمتي يكذبون بالقدر.
وأَخرجه ابن شَاهِين أيضًا، وابن مَنْدَه من وجه آخر إلى حفص بن سليمان، عَن خالد بن سلمة بهذا الإسناد لكن لم يقل، الأَنصارِيّ ومن ثم ظن ابن الأَثِير أنه النخعي وقد صح أنه غيره.
ورَوَاهُ ابنُ مَنْدَه أيضًا، وابن مردويه من طريق حفص بن سليمان أيضًا، عَن سعيد بن عمرو، عَن زياد بن أبي زياد، الأَنصارِيّ، عَن أَبيه، كَذا قَال والاضطراب فيه من حفص بن سليمان وهو ضعيف وكناه ابن مَنْدَه أبا عَمرو بابنه عمرو.

الصفحة 30

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text