كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 4)

وقال الزبير بن بكار في كتاب النسب حدثني عمر بن أبي بكر الموصلي، عَن أبي صالح الفقعي وأبي فقعس الأسديين، وكان من علماء العرب قال ولد أسد بن خزيمة عمرا فولد عَمرو لخما وجذيمة وعاملة وفي ذلك يقول أَبو السمال سمعان بن هبيرة وساق نسبه كالذي هنا الأسدي:
أبلغ جذاما ولخما معا ... على اليعملات أولات الحقيب
وقولا لعاملة الأقربين ... كأن أولئك أولي نسيب
قبائل منا يأت دارهم ... وهم في القرابة أدنى قريب
هلموا إلينا نخلو إلى ... أخ معتف ومحل رحيب.
وقال مغيرة بن مقسم كان أَبو السمال لا يغلق باب داره، وكان له مناد ينادي من ليس له خطة فمنزله على أبي السمال قال فبلغ ذلك عثمان فاتخذ دارا لأضيافه.
وقال المرزباني في معجمه هو الذي شرب في رمضان مع النجاشي، الحارِثيّ فأقام الحد على النجاشي وهرب أَبو السمال وأنشد له في ذلك شعرا قاله.

الصفحة 598