كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 4)

3729- (ز) سهيل بن حنظلة بن الطفيل العامري بن أخي عامر بن الطفيل الفارس المشهور.
وقع في الصحيح أن رجلا عطس عند النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فحمد الله فشمته وعطس آخر فلم يحمد الله فلم يشمته الحديث وفسرا بأنهما عامر بن الطفيل وهو الذي لم يحمد، وابن أخيه وهو الذي حمد فشمته النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم ذكر ذلك الطبراني في مسند سهيل ابن سَعد من معجمه الكبير بسنده ولم أر في الأنساب في أولاد الطفيل من بقي حتى أدرك النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم الا سهيلا هذا فالظاهر أنه هو بقي بعد النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم دهرا وتزوج عبد العزيز بن مَروان ابنته فولدت له أم البنين التي تزوجها الوليد بن عبد الملك فإن كان سهيل حين حضر مع عمه عند النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم لم يكن أسلم فقد أسلم بعد ذلك فهو من أهل هذا القسم ويحتمل أن يكون حين شمته النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم كان مسلما وان كان الظاهر أنه لم يسلم تبعا لعمه فالله أعلم.
السين بعدها الواو
3730- (ز) سوار بن أوفى بن سبرة بن سلمة بن قشير بن كعب القشيري.
قال المرزباني مخضرم كان يهاجي النابغة وهو القائل:
يدعون سوارا إذا احمر القنا ... ولكل يوم كريهة سوار
وقال ابن الكلبي أمه الحيا بنت خالد بن رباح الجرمي وله يقول النابغة:
تغلب على بن الحيا وظلمتني ... وجمعت قولا جانبيا مضللا.
ومن شعر سوار يفتخر:
أَبو جمل عمي ربيعة لم يزل ... لدن شب حتى مات في المجد راغبا
ومنا بن عتاب وناشد رجله ... ومنا الذي أدى إلى الحي حاجبا.
وسيأتي خبر بن عتاب في قيس ومضى ناشد رجله في حياض.

الصفحة 603