كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 4)
وقال المرزباني مخضرم، يُكنى أَبا سعد عاش في الجاهلية دهرا وكانت العرب تسمي قصيدته العينيه اليتيمة لما اشتملت عليه من الأمثال وعمر سويد في الإسلام إلى زمن الحجاج ومن أبياته المذكورة:
رب من انضجت غيظا صدره ... قد تمنى لي موتا لم يطع
مزبد يخطر ما لم يرني ... فإذا أسمعته صوتي انقطع.
وقد عده محمد بن سلام في طبقات الشعراء مع عشيرته وذويه.
وقال الحرمازي هجا سويد بن أبي كاهل قوما من بني شيبان في ولاية عامر بن مسعود الجمحي على الكوفة فاستعدوه عليه فحبسه ثم أَخرجه وحلف ألا يعود وفي ذلك يقول:
يكف لساني عامر وكأنما ... بليت لسانا فيه صاب وعلقم
ألم تعلموا إني سويد وأنني ... إذا لم أجد مستأخرا أتقدم.
وكان ذلك بعد الستين من الهجرة.