كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 4)

2905- (ز) زيد بن حاطب بن أُمَيَّة بن رافع، الأَنصارِيّ الأوسي ثم الظفري.
قال الوَاقِدِيُّ: شهد أحدا وجرح بها فرجع به قومه إلى أَبيه، وكان أبوه منافقا فجعل يقول لمن يبكي عليه أنتم فعلتم به هذا غررتموه حتى خرج ذكر ذلك الواقدي في أثناء القصة ولم يذكره فيمن استشهد بأحد فلعله أفاق من جراحته.
وقرأت في حاشية "جمهرة" ابن الكَلْبِي يزيد بن حاطب بزيادة ياء تحتانية مثناة في أوله فالله أعلم. واعتذر، عَن ترك ذكر الواقدي له فيمن استشهد بأنه لم يستوعبهم.
2906- (ز) زيد بن الحر العبسي.
أحد التسعة الذين وفدوا على النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم.
ذكره الطَّبَرِي والباوردي وغيرهما.
2907- (ز) زيد بن حصن الطائي ثم السنبسي.
ذكره الهيثم بن عدي، عَن يونس بن أبي إسحاق، عَن أبي السفر الهمداني أنه كان عامل عمر بن الخطاب على حدود الكوفة.
أَخرجه محمد بن قدامة في أخبار الخوارج له.
قلت: وقد قدمت غير مرة أنهم كانوا لا يؤمرون في ذلك الزمان إلا الصحابة.
2908- زيد بن خارجة بن زيد بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج، الأَنصارِيّ الخزرجي.
شهد أبوه أحدا وشهد هو بدرا.
وذكر البُخارِيّ وغيره أنه الذي تكلم بعد الموت وسيأتي بعض طرق ذلك في ترجمة أخيه سعد بن خارجة.
وقال ابن السَّكَن: تزوج أَبو بكر أخته فولدت له أم كلثوم بعد وفاته.
وروى النسائي وأَحمد من طريق عبد الحميد بن عبد الرحمن، عَن موسى بن طلحة عنه قال سألت رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم كيف الصلاة عليك قال صلوا فاجتهدوا ثم قولوا اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد الحديث.

الصفحة 87

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text