صلح قتيبة ملك خوارزم شاه وفتح خام جرد
وفيها قتل قتيبة ملك خام جرد، وصالحَ ملك خُوارَزْم صُلْحًا مجدّدًا (٢). (٤٦٩: ٦)
فتح سمرقند
قال أبو جعفر: وفي هذه السنة غزا قُتيبة بن مُسلم منصرفَه من خُوارزم سَمَرقْند، فافتَتَحها (٣). (٦: ٤٧٢)
فتح طليطلة
وفي هذه السنة عَزَل موسى بن نُصير طارقَ بنَ زياد عن الأندلس ووجهه إلى مدينة طليطلة (٤). (٦: ٤٨١)
خبر عزل عمر بن عبد العزيز عن الحجاز
وفيها عُزِل عمر بن عبد العزيز عن المدينة. (٦: ٤٨١)
---------------
(١) المصدر السابق نفسه.
(٢) قلنا: وكذلك أرخ خليفة لهذا الصلح فقال: وفيها (أي: ٩٣ هـ) غزا قتيبة بن مسلم خوارزم فصالحوه على عشرة آلاف رأس ثم سار إلى سمرقند فقاتلوه قتالًا شديدًا وحاصرهم حتى صالحوه على ألف ألف ومئتي ألف. [تاريخ خليفة (ص ٣٠٩)].
(٣) انظر خليفة [٣٠٩].
(٤) قال خليفة: وفيها (٩٣ هـ) غزا موسى بن نصير بلاد المغرب فحدثني بكر بن عطية عن عوانة قال: غزا موسى بن نصير في المحرم سنة (٩٣ هـ) فأتى طنجة ثم عبر لا يأتي مدينة حتى يفتحها أو ينزلوا على حكمه ثم سار إلى قرطبة. [خليفة (ص ٣٠٨)].
ونسب البلاذري إلى طارق بن زياد فتح مدينة طليلطة بعد معارك طويلة.