كتاب معرفة السنن والآثار للبيهقي - العلمية (اسم الجزء: 4)
قال الله تبارك وتعالى {وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا} إلى : {الركع السجود}.
قال الشافعي المثابة في كلام العرب : الموضع يثوب الناس إليه ويثوبون يعودون إليه بعد الذهاب عنه.
وقد يقال : ثاب إليه اجتمع إليه.
فالمثابة تجمع الإجتماع ويئوبون يجتمعون إليه راجعين بعد ذهابهم عنه ومبتدين.
قال ورقة بن نوفل فذكر البيت % ( مثاباً لا فناء القبائل كلها % تخب إليه اليعملات الذوامل ) % وقال خداش بن زهير النصري % ( فما برحت بكر تثوب وتدعى % ويلحق منهم أولون وآخر ) % قال الشافعي وقال الله تبارك وتعالى {أولم يروا أنا جعلنا حرماً آمناً ويتخطف الناس من حولهم}.
يعني والله أعلم : آمناً من صار إليه لا يتخطف اختطاف من حولهم.
_ إلى ها هنا قرأ علي أبي عبد الله الحافظ وأنا أسمع وما بعد ذلك إجازة _.
قال الشافعي وقال الله تعالى لإبراهيم خليله عليه السلام