كتاب معرفة السنن والآثار للبيهقي - العلمية (اسم الجزء: 4)

هل لك أن تأخذ بعض تمرك وبعضه إلى الجذاذ فأبى فاستلف له النبي صلى الله عليه وسلم فدفعه إليه.
تابعه يحيى بن عمير مولى بن أسد عن هشام.
وفي هذا دلالة على جواز السلم الحال.
وروينا في حديث طارق بن عبد الله في ابتياع النبي صلى الله عليه وسلم جملاً بكذا وكذا صاعاً من تمر خارج المدينة وأخذه الجمل ورجوعه إلى المدينة ثم إنقاده بالتمر.
وقول الرسول أنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إليكم وهو يأمركم أن تأكلوا من هذا التمر حتى تشبعوا وتكتالوا حتى تستوفوا.
( 757 - باب في استقراض الحيوان والسلف فيه وبيع بعضه ببعض متفاضلاً
3574 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو محمد بن يوسف وأبو بكر القاضي وأبو زكريا المزكي قالوا : حدثنا أبو العباس قال أخبرنا الربيع قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا مالك بن أنس عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : استلف رسول الله صلى الله عليه وسلم بكراً فجاءته إبل من إبل الصدقة.
فقال أبو رافع : فأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقضي الرجل بكره . فقلت يا رسول الله : إني لم أجد في الإبل إلا جملاً خياراً رباعياً.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطه إياه فإن خيار الناس أحسنهم قضاء.
أخرجه مسلم من حديث مالك.
3575 - وأخبرنا أبو بكر وأبو زكريا قالا : حدثنا أبو العباس قال أخبرنا الربيع

الصفحة 407