كتاب معرفة السنن والآثار للبيهقي - العلمية (اسم الجزء: 4)

فقال له إسحاق بن إبراهيم أتأذن لي في الكلام ؟ قال تكلم . فقال حدثنا يزيد بن هارون عن هشام عن الحسن أنه لم يكن يرى ذلك.
وأخبرنا أبو نعيم وغيره عن سفيان عن منصور عن إبراهيم أنه لم يكن يرى ذلك.
وعطاء وطاوس لم يكونا يريان ذلك.
فقال الشافعي لبعض من عرفه من هذا ؟ فقال : هذا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ابن راهويه الخراساني.
فقال له الشافعي : أنت تزعم أهل خراسان أنك فقيههم.
قال إسحاق : هكذا يزعمون.
قال الشافعي : ما أحوجني أن يكون غيرك في موضعك فكنت أأمر بعرك أذنيك.
أنا أقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنت تقول عطاء وطاوس والحسن هؤلاء لا يرون ذلك.
وهل لأحد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة ؟ فذكر قصته إلى أن قال فقال الشافعي قال الله عز وجل {للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم}.
فنسب الديار إلى المالكين أو إلى غير المالكين ؟ قال إسحاق : إلى المالكين.

الصفحة 424