كتاب معرفة السنن والآثار للبيهقي - العلمية (اسم الجزء: 4)
بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ}.
فَجَعَلَ كَمَالَ ابْتِدَاءِ الإِيمَانِ الَّذِي مَا سِوَاهُ تَبَعٌ لَهُ الإِيمَانَ بِاللَّهِ ثُمَّ بِرَسُولِهِ
أَخْبَرَنَا أبو عبد الله قال حدثنا أبو العباس قال أخبرنا الربيع قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله D Y {ورفعنا لك ذكرك} قال لا أذكر إلا ذكرت أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله.
قال الشافعي Y وفرض الله على الناس اتباع وحيه وسنن رسوله فقال في كتابه Y {لقد منّ الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا} الآية كلها إلى قوله Y {لفي ضلال مبين} مع آي سواها ذكر فيهن الكتاب والحكمة قال الشافعي فذكر الله الكتاب وهو القرآن وذكر الحكمة فسمعت من أرضى من أهل العلم بالقرآن يقول الحكمة سنة رسول الله A وقال Y {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول } فقال بعض أهل العلم أولو الأمر أمراء سرايا رسول الله A وهكذا أخبرنا وقال {فإن تنازعتم في شيء} يعني إن اختلفتم في شيء يعني والله أعلم هم وأمراؤهم الذين أمروا بطاعتهم {فردوه إلى الله والرسول} يعني والله أعلم إلى ما قال الله والرسول ثم ساق الكلام إلى أن قال وأعلمهم أن طاعة رسوله A طاعته فقال Y {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما}.
قال الشافعي Y نزلت هذه الآية فيما بلغنا والله أعلم في رجل خاصم الزبير في