كتاب معرفة السنن والآثار للبيهقي - العلمية (اسم الجزء: 4)
يحيى بن أبي مسرة حدثنا خلاد بن يحيى حدثنا إبراهيم بن نافع . فذكره غير أنه قال يجزيك طواف واحد بين الصفا والمروة لحجك وعمرتك.
قال الشافعي في القديم فهذا يدل على أنه يكفي طواف واحد عن الحج والعمرة وقال : على أن عائشة لم تخرج عن عمرتها وإنما أدخلت عليها الحج فصارت قارنة.
قال أحمد وهذا الذي ذكره الشافعي بين في رواية أبي الزبير عن جابر.
3007 - أخبرناه أبو علي الروذباري أخبرنا أبو بكر بن داسة حدثنا أبو داود حدثنا قتيبة حدثنا الليث عن أبي الزبير عن جابر قال أقبلنا مهلين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحج مفرداً وأقبلت عائشة مهلة بعمرة حتى إذا كانت بسرف عركت حتى إذا قدمنا طفنا الكعبة وبالصفا والمروة.
فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحل منا من لم يكن معه هدي.
فقلنا : حل ماذا ؟ قال : الحل كله.
فواقعنا النساء وتطيبنا بالطيب ولبسنا ثيابنا وليس بيننا وبين عرفة إلا أربع ليال ثم أهللنا يوم التروية.
ثم دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على عائشة فوجدها تبكي فقال وما شأنك فقالت : شأني أني قد حضت وقد حل.
الناس ولم أحلل ولم أطف بالبيت والناس يذهبون إلى الحج الآن . فقال إن هذا أمر كتبه الله على بنات آدم فاغتسلي ثم أهلي بالحج.
ففعلت ووقفت المواقف حتى إذا طهرت طافت بالبيت وبالصفا والمروة ثم قال قد حللت من حجك وعمرتك جميعاً.
فقالت : يا رسول الله