كتاب المدخل إلى الصحيح للحاكم - ط دار الإمام أحمد (اسم الجزء: 4)
قال العباس بن عبد العظيم -يعني العنبري-: لما ورد العراق من عند عبد الرزاق قال لأصحاب الحديث لما دخلوا عليه: ألست قد تجشمت الخروج إلى عبد الرزاق، ورحلت إليه، وأقمت عنده حتى سمعت منه ما أردت؟ والله الذي لا إله إلا هو إن عبد الرزاق كذاب، ومحمد بن عمر الواقدي أصدق منه.
قال: أفرط العباس: وهذا غير مقبول منه.
قال موسى بن هارون: سمعت العباس العنبري يقول: استقبلني يحيى ابن معين بمكة في الطواف فقلت له: يا أبا زكريا ما تقول في عبد الرزاق؟ فقال: وعن مثل عبد الرزاق يسأل!
فقلت: إنما أعني مذهبه في التشيع، فقال يحيى: اسكت يا عباس فوالله لو تهود عبد الرزاق لما تركنا حديثه.
(95) عمر بن علي بن مقدم: