كتاب المدخل إلى الصحيح للحاكم - ط دار الإمام أحمد (اسم الجزء: 4)
عنه في كتاب الاعتصام بالسنة، وفي التاريخ الكبير، ثم لم يحتج بحديثه في هذا الكتاب.
ولا يجوز أن يودع كتابه هذا الذي طهره عن ذكر المجروحين بروايته عن مجروح من شيوخه، فاحتج له علي بأنه قد روى في غير موضع عن محمد غير منسوب ولا يؤمن أنه محمد بن حميد.
وقد روى عن أحمد غير منسوب عن عبد الله بن وهب وهو: أحمد بن عبد الله الوهبي.
وروى عن يعقوب غير منسوب وهو: يعقوب بن حميد بن كاسب.
فلم أزل أتتبع هذه الروايات المعدودة في كتابه عن المشهورين عنده بالعدالة، المجهولين عند غيره.
وأستدل بالشيء بعد الشيء على تلك الروايات إلى أن من الله بالشفاء فيها والوقوف بالدلائل والشواهد عليها فجمعتها في هذا الموضع ليرتفع به اللبس عن الناظر فيه من أهل الصنعة بمشيئة الله تعالى.
1- فمنهم، شيخ يقول أبو عبد الله حدثني أحمد وروايته عن يعلى بن عبيد وعثمان بن عمر، وعمرو بن عاصم الكلابي وعبيد الله بن موسى، فهو عندنا أحمد بن إسحاق أبو إسحاق السلمي البخاري من قرية ببخارى تدعى سرماري وكان له ابن فقيه مشهور عرف بأبي صفوان إسحاق ابن أحمد، وقد حدث عنه أبو عبد الله في الصلاة[و] في سورة الفتح، وفي