كتاب مجمع الآداب في معجم الألقاب (اسم الجزء: 4)

ذكره الحافظ جمال الدين أبو الفرج بن الجوزي في كتاب كشف النقاب في معرفة الأسماء والألقاب وهو مذكور في تاريخ خراسان، وأنشد:
صلّى الإله على ابن آمنة الذي ... جاءت به سبط البنان كريما
قل للّذين رجوا شفاعة أحمد ... «صلّوا عليه وسلّموا تسليما»

3883 - اللؤلؤ أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن يوسف البخاريّ الفقيه.
كان فقيها عالما أديبا، قال: الحبيب أخصّ من الخليل في الشائع المستفيض من العادات، وقد اتّخذ إبراهيم خليلا، وقال لنبيّه صلّى الله عليه وسلّم {ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى} [/3 الضحى] يعني أحبّك، وفي مقتضى هذه الآية اتخذه حبيبا كما اتّخذ إبراهيم خليلا، وممّا يؤكّد ذلك أنّ الله تعالى [لا] يحبّ أحدا ما لم يؤمن به، وقال تعالى: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ} [/31 آل عمران]. (¬1)

3884 - اللؤلؤ أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن البغويّ المحدّث. (¬2)
¬_________
- ميزان الاعتدال ولسان الميزان وغيرها. والظاهر أن المقصود من تاريخ خراسان تاريخ نيسابور للحاكم ففي لسان الميزان: قال الحاكم: محله الصدق، وقد سبق من المصنف تسمية سياق تاريخ نيسابور أيضا بتاريخ خراسان. قال ابن حبّان: يروى عن سفيان الثوري واسرائيل بن يونس .. وأقل ما يصحّ بينه وبين النبي (ص) ثلاث أنفس.
(¬1) معنى الآية 31 من آل عمران أن حب الله تعالى لعبده متوقف على اتباع الرسول صلّى الله عليه وآله وسلّم، هذا والاتباع هو أعلى من الايمان وبعد تحقق الايمان.
(¬2) مترجم في تاريخ جرجان وتاريخ بغداد والجرح والتعديل وتهذيب الكمال وغيرها. -

الصفحة 301