كتاب تعليق الفرائد على تسهيل الفوائد (اسم الجزء: 4)
وقوله:
فإما تريني ولي لمة فإن الحوادث أودى بها
وقوله:
إن السماحة والمرؤة ضمنا قبراً بمرو على الطريق الواضح
الصفحة 228
339