كتاب الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة (اسم الجزء: 5-6)
ونسي أرقاء مواليه، الجاني لهم شر ما يجني:
وعلى أهلها براقش تجني *
المفاخر بالعبيد، على أملاكها الصيد، مالك لا أبالك، تتهانف وتتهالك، أما هالك ما أضناك، وأمالك عن اللهج بآل ذي حسان، وحللة الماء من غسان، أو ما أجر منك اللسان، ما في عنقك من المن والإحسان - على أنك استغنيت بنعماك حين أبقيت، فاقطعتهم ملكة البلاد، والحسب التلاد، وموارد الشرف الأعداء، السامين على الأنداد، النامين بالآباء والأجداد، من عدان عاد، وعاد شداد، الضاربين الأرض بالأسداد، النازلين القصر ذا الشرفات من سنداد، تداعوا من أعالي الحجاز، وحيث اضطررتهم - بزعمك - من أسفل ذي الحجاز، سامية الهوادي والأعجازن عرابا لا تني ادرابا، وغضابا لا ترتدي الاعضابا، فأراداوا الأمر مدارهن وأقروه بعد الزلزال قراره، وأوطنوا من حلال الملوك دارة، وعفوا لك بأخرة عن أبداره فهي عليك دارة، فولجت كما ولج الثعلب وجاره، وإياك أعني واسمعي يا جاره، سما لك من قومهم قبل جذام، فقضى لدولتك المقرفة بالجذام، وذللت ذل الحليلة للبعل، وزللت كما زلت