كتاب الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة (اسم الجزء: 5-6)

زليلة النعل، وأصبحت للسباء بعد الإباء، كعادة أعلاجك الأبناء والآباء، وعوليت وما عاليت صهوة الأقتاب والعمد، هذا وأبيك الحديث، وعن القديم فاليك يساق الحديث: لقد نبت في الجواب عني، ورب كلمة تقول دعني، أجل هي مثلها في الهون والدون، لا الخصب ولا الهدون، حتى ثنى عنها الثقفي إياله، وأشرف فلم يبال بها باله، ولا رضي أن يكون له عليها إباله، فمن الضغث الآن ومن الإبالة -[203ب] .
وفي فصل: ولا غرو، فارود لكتفها، والأسود لأسلها، والجحال لرباته، والمجال لمن تثور على الخيل في سرواته؛ خامر أبا عامر، كخليلتك أم عامر:
خل الجراح لمن يبني المنار به واحلل بوهدك حيث احتلك القدر
مه! ألا تقصر عن عنه، انتبه لما أنت به؛ إلى من ويلك أسلت

الصفحة 748