كتاب الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة (اسم الجزء: 5-6)
وفيها قال:
يجاذبني العنان به سبوح طموح همه أبدا أمامه
قليل الصحب لا ألقى أنيسا على طول السرى إلا لجامه
كأن صليل حلقته فريخ صد قد أعرضت عنه الحمامة
وهذا أيضا كقول ذي الرمة:
كأن أصوات من إيغالهن بنا أواخر الميس أصوات الفراريج
ومنها:
وقد ولت نجوم الليل ذعرا لدن سل الصباح لها حسامه
فلم تطلع وقد غربت بنجد لنا إلا وقد جزنا تهامه
ولا نشأ الهلال علي إلا وقد شارفت أودية اليمامه
وأعلمت الركائب خاضعات تمد لسيرها عنقا وهامه
إلى طود المفاخر والمعالي وبحبوح السيادة والزعامه
إلى ضخم الدسيعة لا يبالي من الطائي أو كعب بن مامه
أناف به أبو بكر أبوه فسد وساد أعيا حمامه
وله من أخرى: