وكانت البسوس زرقاء وبكرا بنت بكرين. ولها حديث لا أحقّه.
وكانت الزّبّاء زرقاء. والزرق العيون، من بني قيس بن ثعلبة، منهم المرقّشان، وغيرهما.
1455-[الحمر الحماليق من العرب]
والحمر الحماليق [1] ، من بني شيبان. وكان النعمان أزرق، أقشر، أحمر العينين، أحمر الحماليق. وفيه يقول أبو قردودة حين نهى ابن عمار عن منادمته [2] :
[من البسيط]
إني نهيت ابن عمّار وقلت له ... لا تأمنن أحمر العينين والشّعره
إن الملوك متى تنزل بساحتهم ... تطر بنارك من نيرانهم شرره
يا جفنة كإزاء الحوض قد هدموا ... ومنطقا مثل وشي اليمنة الحبره
1456-[شعر في الزرق]
وقال عبد الله بن همام السّلوليّ: [من البسيط]
ولا يكوننّ مال الله مأكلة ... لكلّ أزرق من همدان مكتحل
وقال آخر [3] : [من الطويل]
لقد زرقت عيناك يا ابن مكعبر ... كما كلّ ضبّيّ من اللؤم أزرق
وفي باب آخر يقول زهير [4] : [من الطويل]
فلما وردن الماء زرقا جمامه ... وضعن عصيّ الحاضر المتخيّم [5]
__________
- بكر بكرين، وهو النهاية في الشؤم. ثمار القلوب 533 (942) وانظر عيون الأخبار 2/64، والحيوان 3/88، الفقرة (659) .
[1] الحملاق: باطن الجفن الأحمر الذي إذا قلب للكحل بدت حمرته، وقيل الحماليق من الأجفان ما يلي المقلة من لحمها.
[2] تقدمت الأبيات في 4/378.
[3] البيت لسويد بن أبي كاهل في الأغاني 21/396، وبلا نسبة في اللسان والتاج (زرق) ، والجمهرة 708، والمخصص 1/100، 10/83. ومجالس ثعلب 367، وخلق الإنسان 133.
[4] ديوان زهير 22، واللسان (ورد، زرق، جمم) ، والتاج (ورد، زرق) ، والأساس (خيم، زرق) ، والتهذيب 7/608، 8/629، وبلا نسبة في اللسان (خيم، عصا) ، والمخصص 12/62، والجمهرة 12/62.
[5] في ديوانه: «زرقا جمامه: إذا صفا الماء رأيته أزرق إلى الخضرة، والجمام: ما اجتمع من الماء.-