الهرب؛ كالأرنب في إيثارها للصّعداء، لقصر يديها، وكاستعمال الأرانب للتوبير [1] والوطء على الزّمعات [2] ، واتخاذ اليرابيع. القاصعاء والنّافقاء، والدّامّاء، والراهطاء [3] .
1556-[شعر في الحبارى]
وقال الشاعر [4] : [من الوافر]
وهم تركوك أسلح من حبارى ... رأت صقرا وأشرد من نعام
يريد: نعامة. وقال قيس بن زهير: [من الطويل]
متى تتحزّم بالمناطق ظالما ... لتجري إلى شأو بعيد وتسبح
تكن كالحبارى إن أصيبت فمثلها ... أصيب وإن تفلت من الصّقر تسلح
وقال ابن أبي فنن، يصف ناسا من الكتّاب، في قصيدة له ذكر فيها خيانتهم، فقال [5] : [من الوافر]
رأوا مال الإمام لهم حلالا ... وقالوا الدّين دين بني صهارى
ولو كانوا يحاسبهم أمين ... لقد سلحوا كما سلح الحبارى
1557-[الخرب والنهار]
والخرب: ذكر الحبارى. والنهار: فرخ الحبارى. وفرخها حارض [6] ساقط لا خير فيه. وقال متمّم بن نويرة [7] : [من الطويل]
وضيف إذا أرغى طروقا بعيره ... وعان ثوى في القدّ حتى تكنّعا [8]
__________
[1] التوبير: الوطء على مآخير كفها، وانظر ما تقدم في الفقرة 1416 ص 150.
[2] الزمعة: الشعرة المدلاة في مؤخر رجل الأرنب.
[3] انظر ما تقدم ص 149- 150.
[4] البيت لأوس بن غلفاء في الأصمعيات 233، والمفضليات 388، واللسان (لفف، لقم) ، والكامل 1/286 (المعارف) ، ولدجاجة بن عتر في الجمهرة 886، وبلا نسبة في التاج (حبر) .
[5] ديوان أحمد بن أبي فنن 163 «ضمن: شعراء عباسيون» .
[6] الحارض: الضعيف البنية.
[7] ديوان متمم بن نويرة 109- 110، وشرح اختيارات المفضل 1173- 1174، والأول في اللسان والتاج (كنع) ، والتهذيب 1/319، والكامل 1058 (الدالي) ، والثاني في اللسان والتاج (حثل) ، والمقاييس 2/137، وبلا نسبة في المخصص 1/29.
[8] طروقا: ليلا. العاني: الأسير. ثوى: أقام. القدم: السير من الجلد، وأراد به القيد. تكنع: تقبض.