كتاب الحيوان (اسم الجزء: 5-6)

ومنسدلا كمثاني الحبا ... ل توسعه زنبقا أو خلاقا [1]
وأول هذه القصيدة:
كبيشة عرسي تريد الطّلاقا ... وتسألني بعد وهن فراقا
1565-[قول القصاص في تفضيل الكبش على التيس]
وقال بعض القصّاص [2] : ومما فضل الله عزّ وجلّ به الكبش أن جعله مستور العورة من قبل ومن دبر، وممّا أهان الله تعالى به التيس أن جعله مهتوك الستر، مكشوف القبل والدّبر.
1566-[التيس في الهجاء]
وقال حسّان بن ثابت الأنصاريّ [3] : [من الطويل]
سألت قريشا كلها فشرارها ... بنو عامر شاهت وجوه الأعابد [4]
إذا جلسوا وسط النّديّ تجاوبوا ... تجاوب عتدان الربيع السّوافد [5]
وقال آخر [6] : [من الوافر]
أعثمان بن حيّان بن أدم ... عتود في مفارقه يبول
ولو أني أشاء قد ارفأنّت ... نعامته ويعلم ما أقول [7]
وقال الشاعر: [من الكامل]
سميّت زيدا كي تزيد فلم تزد ... فعاد لك المسمي فسمّاك بالقحر [8]
وما القحر إلا التّيس يعتك بوله ... عليه ويمذي في الّلبان وفي النّحر [9]
__________
[1] المنسدل: المسترسل، أي الشعر. المثاني: جمع مثناة، وهو الحبل. الزنبق: دهن الياسمين.
الخلاق: ضرب من الطيب.
[2] ورد القول في عيون الأخبار 2/76، وربيع الأبرار 5/409، والعقد الفريد 4/258.
[3] ديوان حسان بن ثابت 208.
[4] الأعابد: جمع عبد.
[5] الندي: النادي، وهو مجلس القوم. عتدان: جمع عتود، وهو الجدي إذا بلغ السفاد.
[6] البيتان للمرار بن سعيد الفقعسي في ديوانه 471، وأشعار اللصوص 369، والثاني في اللسان والتاج (نعم) .
[7] ارفأنت نعامته: سكن بعد غضبه.
[8] القحر: البعير المسن.
[9] يعتك عليه: يغلبه.

الصفحة 247