والحرب شهباء الكباش الصّلّغ
وليس بعد الصالغ شيء.
وقال الأصمعيّ: الحلّام والحلّان من أولاد المعز خاصة. وجاء في الحديث [1] :
«في الأرنب يصيبها المحرم حلّام» . قال ابن أحمر [2] : [من البسيط]
تهدي إليه ذراع البكر تكرمة ... إمّا ذكيّا وإمّا كان حلّانا
ويروى: «ذراع الجدي» ويروى: «ذبيحا» ، والذبيح هو الذي أدرك أن يضحّى به. وقال مهلهل بن ربيعة [3] : [من الرجز]
كلّ قتيل في كليب حلّام ... حتى ينال القتل آل همام [4]
وقالوا في الضأن كما قالوا في المعز، إلا في مواضع. قال الكسائي: هو خروف، في موضع العريض، والأنثى خروفة. ويقال له حمل، والأنثى من الحملان رخل والجمع رخال، كما يقال ظئر وظؤار وتوءم وتؤام. والبهمة: الضأن والمعز جميعا.
فلا يزال كذلك حتى يصيف. فإذا أكل واجترّ فهو فرير وفرارة وفرفور، وعمروس.
وهذا كله حين يسمن ويجتر. والجلام، بكسر الجيم وتعجيم نقطة من تحت الجيم. قال الأعشى [5] : [من المتقارب]
سواهم جذعانها كالجلام ... وأقرح منها القياد النسورا
يعني الحوافر.
واليعر: الجدي، بإسكان العين، وقال البريق الهذليّ [6] : [من الطويل]
__________
[1] الحديث لعمر بن الخطاب في النهاية 1/278، وانظر الحاشية الثانية، ص السابقة 264.
[2] ديوان عمرو بن أحمر 155، واللسان (حلن) ، والتنبيه والإيضاح 1/234، والتهذيب 3/439، والتاج (ذبح، حلل، حلن) ، والمخصص 7/187، 13/284، وديوان الأدب 1/337، والأمالي 2/90، والسمط 725، والمعاني الكبير 683، وبلا نسبة في الجمهرة 1232، واللسان (حلن) ، والعين 3/28، والمقاييس 1/21، والمجمل 2/22.
[3] الرجز للمهلهل في الأغاني 5/47، والأمالي 2/90، واللسان والتاج (حلم) ، وبلا نسبة في الجمهرة 566، 1232، والمجمل 2/97، والمخصص 6/96.
[4] في الأمالي 2/90: «يقول: كل قتيل صغير ليس هو بوفاء من كليب بمنزلة الحلّام الذي ليس بوفاء أن يذبح للنسك، حتى نال القتل آل همام فإنهم وفاء به» .
[5] ديوان الأعشى 149، واللسان (نسر، جلم) ، والتاج (جلم) ، والتهذيب 11/102، والمقاييس 1/467، والمجمل 1/446، وبلا نسبة في المخصص 6/145، 7/187.
[6] صدر البيت: (أسائل عنهم كلما جاء راكب) ، وهو للبريق الهذلي في شرح أشعار الهذليين-