كتاب مصنف عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية (اسم الجزء: 5)

° [٩٠٥٢] عبد الرزاق، عَنِ الْأَسْلَمِيِّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَعَافُ الطَّحَالَ.
• [٩٠٥٣] عبد الرزاق، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مَطَرٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ خِلَاسِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يَكْرَهُ مِنَ الشَّاةِ الطَّحَالَ، وَمِنَ السَّمَكِ الْجِرِّيَّ (¬١)، وَمِنَ الطَّيْرِ كُلَّ ذِي مِخْلَبٍ.
• [٩٠٥٤] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ فِطْرٍ، عَنْ أَبِي يَعْلَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الطِّحَالِ وَالْجِرِّيِّ، فَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: {قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا} [الأنعام: ١٤٥].
• [٩٠٥٥] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، قَالَ: أَخْبَرَنِي هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: إِنِّي لَآكُلُ الطَّحَالَ وَمَا بِي إِلَيْهَا حَاجَةٌ، وَلكِنْ لِأُرِي أَهْلِي أَنَّهُ لَا بَأْسَ بِهَا.
° [٩٠٥٦] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ (¬٢) مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ: بَلَغَهُ أَنَّ عَلِيًّا كَانَ لَا يَأْكُلُ لَحْمَ الْجِرِّيثِ، وَلَا يَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ، وَلَا يَأْكُلُ الطِّحَالَ، قَالَ: أَمَّا الطِّحَالُ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَذَرَهُ وَلَمْ يَأْكُلْهُ، وَقَالَ: "إِنَّمَا هُوَ مَجْمَعُ الدَّمِ"، فَكَانَ عَلِيٌّ لَا يَأْكُلُهُ، وَأَمَّا بَيْتٌ فِيهِ صُورَةٌ، فَإِنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ لَا يَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ، وَأَمَّا الْجِرِّيثُ (¬٣) فَإِنَّهُ حُوتٌ لَا يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْكِتَابِ.
• [٩٠٥٧] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ الطُّبَيْخِ
---------------
• [٩٠٥٣] [شيبة: ٢٤٨٥٤].
(¬١) الجِرِّيّ: بالكسر والتشديد: نوع من السمك يشبه الحية. (انظر: النهاية، مادة: جرر).
• [٩٠٥٤] [شيبة: ٢٥٠٧٨،٢٤٨٥٢].
° [٩٠٥٦] [شيبة: ٢٤٨٥٤].
(¬٢) بعده في الأصل: "بن"، ولا وجه له، والمثبت كما في ترجمته في مصادر التخريج.
(¬٣) قوله: "وأما الجريث" ليس في الأصل، وهي زيادة يقتضيها السياق.

الصفحة 227