كتاب مصنف عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية (اسم الجزء: 5)
الصَّرُورَةَ بِجَهْلِهِ، وَلَوْ رَمَى بِجَعْرِهِ (¬١) فِي رَحْلِهِ (¬٢)، فَلَمَّا كَانَ الْإِسْلَامُ، قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "لَا صَرُورَةَ فِي الْإِسْلَامِ".
• [٩٦٦٠] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: إِنِّي حَاجٌّ حَتَّى يُحْرِمَ.
قَالَ عَاصِمٌ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِأَبِي الْعَالِيَةِ قَالَ: صَدَقَ، أَرَأَيْتَ إِنْ بَدَا لَهُ أَنْ يَرْجِعَ.
° [٩٦٦١] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: سَمِعْتُ الْمُثَنَّى يُحَدِّثُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَكْرِمَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "لَا صَرُورَةَ فِي الْإِسْلَامِ".
• [٩٦٦٢] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ * بْنُ يُونُسَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ، قَالَ: قَالَ لِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: إِنْ حَجَجْتَ وَلَسْتَ صَرُورَةً فَاشْتَرِطْ إِنْ أَصابَنِي مَرَضٌ أَوْ كَسْرٌ أَوْ حَبْسٌ فَأَنَا حِلٌّ.
• [٩٦٦٣] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: إِنِّي صَرُورَةٌ، فَإِنَّ الْمُسْلِمَ لَيْسَ بِصَرُورَةٍ، وَلَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: إِنِّي حَاجٌّ، إِنَّمَا الْحَاجُّ الْمُحْرِمُ.
١٤٣ - بَابُ مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَحُجَّ
• [٩٦٦٤] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ مَوْلًى لَنَا، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُسَيَّبٍ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطُّابِ: مَنْ لَمْ يَكُنْ حَجَّ فَلْيَحُجَّ الْعَامَ؛ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَامًا قَابِلًا (¬٣) حَتَّى قَالَهَا ثَلَاثًا؛ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ، أَوْ يَفْعَلْ كَتَبْنَا فِي يَدِهِ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا.
---------------
(¬١) الجعر: ما يبس في الدبر من العذرة، وخرء كل ذي مخلب من السباع. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: جعر).
(¬٢) الرحل: المتاع. (انظر: المرقاة) (٨/ ٣).
* [ك/١٥٨ ب].
(¬٣) العام القابل: المقبل. (انظر: اللسان، مادة: قبل).
الصفحة 361