كتاب دلائل النبوة للبيهقي محققا (اسم الجزء: 5)
جُمَّاعُ أَبْوَابِ وُفُودِ الْعَرَبِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [ (1) ]
ذَكَرَ شَيْخُنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ فِي الْمَغَازِي فِيمَا لَمْ أَجِدْ نُسْخَةَ سَمَاعِي [وَقَدْ أَنْبَأَنِي بِهِ إِجَازَةً] [ (2) ] أَنَّ أَبَا الْعَبَّاسِ مُحَمَّدَ بْنُ يَعْقُوبَ حَدَّثَهُمْ، حَدَّثَنَا أحمد ابن عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ:
فَلَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ وَفَرَغَ مِنْ تَبُوكَ وَأَسْلَمَتْ ثَقِيفٌ وَبَايَعَتْ ضَرَبَتْ إِلَيْهِ وُفُودُ الْعَرَبِ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ فَدَخَلُوا فِي دِينِ اللهِ أَفْوَاجًا كَمَا قَالَ اللهُ جَلَّ ذِكْرُهُ يَضْرِبُونَ إِلَيْهِ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ [ (3) ] .
__________
[ (1) ] انظر في تلك الوفود:
- طبقات ابن سعد (1: 291) وما بعدها.
- سيرة ابن هشام (4: 171) وما بعدها.
- تاريخ الطبري (3: 115) وما بعدها.
- ابن حزم (259) .
- عيون الأثر (2: 295) وما بعدها.
- البداية والنهاية (5: 40) .
- نهاية الأرب. الجزء الثامن عشر.
- السيرة الشامية (6: 386) وما بعدها.
[ (2) ] ليست في (ك) .
[ (3) ] سيرة ابن هشام (4: 171) ، ونقله ابن كثير في التاريخ (5: 40) .
وفي الوفود قال الدكتور: محمد حسين هيكل في حياة محمد (468) :
الصفحة 309