كتاب دلائل النبوة للبيهقي محققا (اسم الجزء: 5)

ابن سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا هُدْبَةُ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ: أَنَّ أَنَسًا أَخْبَرَهُ:
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اعْتَمَرَ أَرْبَعَ عمر كلهن في ذي الْقَعْدَةِ، إِلَّا الَّتِي مَعَ حَجَّتِهِ: عَمْرَةً مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ، أَوْ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ فِي ذِي الْقَعْدَةِ، وَعُمْرَةً مِنَ العام المقبل في ذي الْقَعْدَةِ، وَعُمْرَةً مِنَ الْجِعْرَانَةِ حيث قسم غنائم حنين فِي ذِي الْقَعْدَةِ [ (2) ] ، وَعُمْرَةً مع حجته.
رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ هُدْبَةَ [ (3) ] .
أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اعْتَمَرَ عُمْرَتَيْنِ فِي ذِي الْقَعْدَةِ وَعُمْرَةً في شوال [ (4) ] .
__________
[ (2) ] في (أ) و (ف) و (ك) : زادت عبارة، «وَعُمْرَةً مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ في ذي القعدة» وهي مكررة.
[ (3) ] أخرجه البخاري في: 26- كتاب العمرة (3) باب كم اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم، الحديث (1780) ، فتح الباري (3: 600) .
وأخرجه مسلم في: 15- كتاب الحج، (35) باب بيان عدد عُمُرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلم وزمانهن، الحديث (217) ، ص (2: 916) .
[ (4) ] بهذا الاسناد هو في سنن أبي داود (2: 206) وأخرج مسلم في صحيحه في 15- كتاب الحج، الحديث (220) قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ. أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ عَنِ مَنْصُورٍ عَنْ مجاهد. قَالَ:
دَخَلْتُ أَنَا وَعُرْوَةُ بن الزبير المسجد: فإذا عبد الله بن عمر جالس الى حجرة عائشة. والناس يصلون الضحى في المسجد. فسألناه عن صلاتهم؟ فقال: بدعة. فقال له عروة: يَا أَبَا، عَبْدِ الرَّحْمَنِ! كم اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقَالَ: اربع عمر. إحداهن في رجب. فكرهنا أن نكذبه ونرد عليه. وسمعنا استنان عائشة في الحجرة. فقال عروة: الا تسمعين، يا أم المؤمنين! إلى ما يقول أبو عبد الرحمن؟ قالت: وما يقول؟ قال يقول: اعتمر النبي صلّى الله عليه وسلم اربع عمر إحداهن في رجب. فقالت:
يرحم الله أبا عبد الرحمن. ما اعتمر رسول الله صلّى الله عليه وسلم إلا وهو معه. وما اعتمر في رجب قط.

الصفحة 455

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text