كتاب نتائج الأفكار لابن حجر (اسم الجزء: 5)

وروينا في سنن أبي داود وابن ماجه، بإسناد حسن، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((الربح من روح الله تعالى، تأتي بالرحمة وتأتي بالعذاب، فإذا رأيتموها فلا تسبوها، وسلوا الله خيرها واستعيذوا بالله من شرها)).
وروينا في سنن أبي داود والنسائي وابن ماجه، عن عائشة رضي الله عنهما؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى ناشئاً في أفق السماء، ترك العمل وإن كان في الصلاة ثم يقول: اللهم إني أعوذ بك من شرها)) فإن مطر قال: ((اللهم صيباً هنيئاً)).]]
(458)
ثم أملى علينا يوم الثلاثاء رابع ذي الحجة الحرام سنة سبع وأربعين وثمانمئة فقال أحسن الله إليه:
(قوله: ثم روى -يعني الشافعي- عن عمر رضي الله عنه أنه استسقى .. .. ) إلى آخره.
قرأت على أبي الحسن بن أبي بكر الحافظ رحمه الله، عن محمد بن إسماعيل بن الحموي سماعاً عليه، قال: أخبرنا أبو الحسن بن البخاري، قال: أخبرنا عبد الله بن عمر الصفار في كتابه، قال: أخبرنا عبد الجبار بن محمد، قال: أخبرنا أبو بكر بن الحسين الحافظ، قال: أخبرنا أبو نصر بن قتادة، قال: أخبرنا أبو منصور النضر -بفتح النون وسكون المعجمة- قال: حدثنا أحمد بن نجدة، قال: حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، وهشيم، كلاهما عن مطرف، عن الشعبي، قال: خرج عمر بن الخطاب رضي الله عنه يستسقي فلم يزد على الاستغفار حتى رجع، فقيل له: ما رأيناك استسقيت، قال: لقد طلبت المطر بمجاديح السماء يستنزل بها القطر، ثم قرأ {استغفروا ربكم إنه

الصفحة 118