كان غفاراً. يرسل السماء عليكم مدراراً} ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدراراً.
وقرأته عالياً على الإمام أبي الفضل بن الحسين الحافظ، أنه قرأ على أبي محمد البزوري، عن علي بن أحمد بن عبد الواحد سماعاً، عن محمد بن أبي زيد إجازة، قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل، قال: أخبرنا أحمد بن محمد، قال: أخبرنا الطبراني في كتاب الدعاء، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي مريم، قال: حدثنا محمد بن يوسف، عن سفيان -هو الثوري- عن منصور، عن الشعبي، فذكره بمعناه مختصراً.
ورجاله ثقات، لكن السند منقطع بين الشعبي وعمر.
وقد أخرجه البيهقي من وجه آخر عن عمر بنحوه، وسنده متصل.
(قوله: (باب ما يقول إذا هاجت الريح. روينا في صحيح مسلم عن عائشة ..) إلى آخره.
أخبرني المسند المبارك أبو الفرج بن أحمد بن مبارك رحمه الله، عن علي بن إسماعيل المخزومي سماعاً، قال: أخبرنا أبو الفرج بن الصيقل، قال: حدثنا أبو الحسن الجمال في كتابه، قال: أخبرنا أبو علي الحداد، قال: أخبرنا أبو نعيم في المستخرج، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن بركة، قال: حدثنا يوسف بن سعيد، قال: حدثنا حجاج - وهو المصيصي، عن ابن جريج، عن عطاء بن أبي رباح، عن عائشة رضي الله عنها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى ريحاً سأل الله تعالى من خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به، ويعوذ بالله من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به.