ورجاله رجال الصحيح إلا أن فيه انقطاعاً بين الأعمش وأنس، والله أعلم.
آخر المجلس الستين بعد الأربعمئة من تخريج أحاديث الأذكار وهو الأربعون بعد الثمانمئة من الأمالي المصرية بالبيبرسية رواية كاتبه إبراهيم البقاعي على ما بين قبل.
[[وروى الإمام الشافعي رحمه الله في كتابه ((الأم)) بإسناده عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: ما هبت الريح إلا جثا النبي صلى الله عليه وسلم على ركبتيه، وقال: ((اللهم اجعلها رحمةً ولا تجعلها عذاباً، اللهم اجعلها رياحاً ولا تجعلها ريحاً)).
وذكر الشافعي رحمه الله حديثاً منقطعاً، عن رجل؛ أنه شكا إلى النبي صلى الله عليه وسلم الفقر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لعلك تسب الريح)).
فقال الشافعي رحمه الله: لا ينبغي لأحدٍ أن يسب الرياح، فإنها خلقٌ لله تعالى مطيع، وجندٌ من أجناده، يجعلها رحمةً ونقمةً إذا شاء.]]
(461)
ثم أملى علينا يوم الثلاثاء ثاني محرم سنة ثمان وأربعين وثمانمئة فقال كان الله له:
(قوله: وروى الإمام الشافعي في كتاب الأم بإسناده عن ابن عباس .. .. ) إلى آخره.
قرئ على الشيخ أبي الحسن بن أبي المجد ونحن نسمع، عن وزيرة بنت عمر إجازة إن لم يكن سماعاً، قالت: أخبرنا الحسين بن أبي بكر، قال: