بين الجحفة والأبواء إذا غشيتنا ريح وظلمة، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ بأعوذ برب الفلق وبأعوذ برب الناس، ثم قال عقبة: تعوذوا بهما فما تعوذ متعوذ بمثلهما، ثم سمعته يؤمنا بهما في الصلاة.
هذا حديث حسن.
أخرجه أبو داود عن عبد الله بن محمد النفيلي، عن محمد بن سلمة.
فوقع لنا بدلاً عالياً.
وأخرجه الطبراني من رواية عبد العزيز بن يحيى عن محمد بن سلمة.
وروى بعضه الليث بن سعد عن سعيد المقبري فلم يقل في السند عن أبيه.
أخبرنا الشيخ أبو إسحاق قراءة عليه ونحن نسمع، عن أبي العباس بن أبي طالب سماعاً عليه، قال: أخبرنا أبو المنجا بن اللتي، قال: أخبرنا أبو الوقت، قال: أخبرنا الداودي، قال: أخبرنا السرخسي، قال: أخبرنا عيسى بن عمر، قال: أخبرنا عبد الله بن عبد الرحمن، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله، قال: حدثنا الليث بن سعد، عن سعيد، أن عقبة قال: مشيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي: ((يا عقبة قل)) فقلت: أي شيء أقول؟ قال: {قل أعوذ برب الفلق} و{قل أعوذ برب الناس} حتى أتيت على آخرها فقال: ((ما سأل سائلٌ ولا استعاذ مستعيذٌ بمثلها)).
أخرجه النسائي عن قتيبة عن الليث.
وأخرجه من عدة طرق مطولاً ومختصراً.
وله شاهد.
قرأت على أبي المعالي بن عمر، عن أبي العباس بن أبي الفرج سماعاً،