.. .. .. (¬1) .. .. ..
[[باب ما يقول إذا سمع الرعد
روينا في كتاب الترمذي: بإسناد ضعيف، عن ابن عمر رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سمع صوت الرعد والصواعق قال: ((اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك)).
وروينا بالإسناد الصحيح في الموطأ، عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما، أنه كان إذا سمع الرعد ترك الحديث، وقال: سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته.
وذكروا، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كنا مع عمر رضي الله عنه في سفر، فأصابنا رعدٌ وبرقٌ وبردٌ، فقال لنا كعب: من قال حين يسمع الرعد: سبحان من يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ثلاثاً، عوفي من ذلك الرعد، فقلنا، فعوفينا.]]
(465)
.. .. .. (¬2) .. .. ..
¬__________
(¬1) [هذا من كلام المحقق وليس من أصل الكتاب]
وقد أخرجه أبو داود في المراسيل (529) من طريق ابن إسحاق عن سليمان المذكور مرفوعاً مرسلاً، ومن طريق ابن أبي حسين (530) ومن طريقه البيهقي (3/362) كذلك معضلاً.
وجاء مرفوعاً موصولاً بذكر عطاء، عن ابن عباس (3/363) ذكرها البيهقي (3/363) وضعفها. وقوله عمن لا يتهم فيه تقديم وتأخير، فإن الإسناد للمبهم لا من المصنف إليه.
(¬2) [هذا من كلام المحقق وليس من أصل الكتاب]
(قوله: باب ما يقول إذا سمع الرعد روينا في كتاب الترمذي).
قال في الفتوحات الربانية (4/284) ثم رأيت الحافظ تعقب الشيخ المصنف