[[باب ما يقوله بعد نزول المطر
روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية في إثر سماء كانت من الليل، فلما انصرف أقبل على الناس فقال: ((هل تدرون ماذا قال ربكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: قال أصبح من عبادي مؤمنٌ بي وكافرٌ، فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمنٌ بي كافرٌ بالكوكب؛ وأما من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافرٌ بي مؤمنٌ بالكوكب)).]]
(467)
.. .. .. (¬2) .. .. ..
¬__________
(¬1) [هذا من كلام المحقق وليس من أصل الكتاب]
ورده الذهبي في تلخيصه، فقال: فيه عفير -أي بالعين المهملة والفاء مصغر- وهو واه جداً وقد تفرد به.
قال الحافظ: فلعل مكحولاً أخذ حديثه هذا عن أبي أمامة، فإنه معروف بالرواية عنه.
(¬2) [هذا من كلام المحقق وليس من أصل الكتاب]
(قوله: باب ما يقوله بعد نزول المطر، روينا في صحيح البخاري ومسلم).
قال في الفتوحات الإلهية (4/288) قال الحافظ بعد تخريجه: وأخرجه