فوقع لنا بدلاً عالياً.
وقال: في إسناده مقال، وأبو الورقاء يضعف في الحديث، واسمه فايد بن عبد الرحمن.
وأخرجه الحاكم في المستدرك من طريق مسلم بن إبراهيم، عن أبي الورقاء.
وقال: أبو الورقاء كوفي رأيت جماعة من أعقابه، وهو مستقيم الحديث.
قال الذهبي في تلخيص المستدرك: بل هو واهي الحديث جداً.
وأخرجه ابن ماجه من وجه آخر عن أبي عاصم العباداني عن أبي الورقاء.
ووجدت له شاهداً من حديث أنس وسنده ضعيف أيضاً، وبالله التوفيق.
آخر المجلس الثامن والستين بعد الأربعمئة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو الثامن والأربعون بعد الثمانمئة، وهو أول مجلس حضرته من الأمالي المصرية بالبيبرسية سماع كاتبه أحمد بن محمد بن شهبة لطف الله به آمين.
[[وروينا في كتاب الترمذي وابن ماجه، عن عثمان بن حنيف رضي الله عنه، أن رجلاً ضرير البصر أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ادع الله تعالى أن يعافيني، قال: ((إن شئت دعوت، وإن شئت صبرت فهو خيرٌ لك، قال: فادعه، فأمره أن يتوضأ فيحسن وضوءه ويدعو بهذا الدعاء: اللهم إني أسالك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم،