بسبحان ربي الأعلى ثلاثاً ثلاثاً ثم يسبح التسبيحات).
قلت: مراده أن التسبيحات المذكورة لا يستغنى بها عن ذكر الافتتاح ولا ذكر الركوع والسجود، بل تكون زائدة على ذلك.
(قوله: وقيل لابن المبارك .. .. ) إلى آخره.
وبه إلى أحمد بن عبدة، قال: حدثنا وهب بن زمعة، قال: أخبرني عبد العزيز بن أبي رزمة، قال: سألت عبد الله بن المبارك: إن سها في صلاة التسبيح يسبح في سجدتي السهو عشراً عشراً؟ قال: لا، إنما هي ثلاثمئة تسبيحة.
(قوله: وروينا في كتابي الترمذي وابن ماجه عن أبي رافع ..) إلى آخره.
قرأت على أبي المعالي الأزهري، عن زينب بنت الكمال، عن يوسف بن خليل الحافظ، قال: أخبرنا أبو الحسن الجمال، قال: أخبرنا أبو علي الحداد، قال: أخبرنا أبو نعيم في كتابه (قربان المتقين) قال: حدثنا أبو بكر الطلحي، قال: حدثنا عبيد بن غنام، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا زيد بن الحباب، عن موسى بن عبيدة، قال: حدثني سعيد بن أبي سعيد مولى أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبي رافع رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للعباس رضي الله عنه: ((يا عماه ألا أحبوك؟ ألا أصلك؟)) قال: بلى يا رسول الله، قال: ((يا عم صل أربع ركعاتٍ تقرأ في كل ركعةٍ بفاتحة الكتاب وسورةٍ، فإذا انقضت القراءة فقل الله أكبر والحمد لله وسبحان الله خمس عشرة مرة قبل أن تركع، ثم اركع فقلها عشراً، ثم ارفع فقلها عشراً، ثم اسجد فقلها عشراً، ثم ارفع رأسك فقلها عشراً، ثم اسجد فقلها عشراً، ثم ارفع رأسك فقلها عشراً قبل أن تقوم، فذلك خمسٌ وسبعون في كل ركعةٍ، وهي ثلاثمئةٍ في أربع ركعاتٍ، فلو كانت ذنوبك مثل رمل عالجٍ غفرها الله لك))