متروك عند الجميع، وأبو رجاء الذي في السند اسمه عبد الله بن محرز الجزري.
وابن الديلمي اسمه عبد الله بن فيروز.
ولحديث العباس طريق أخرى.
أخرجها إبراهيم بن أحمد الفرقي في فوائده.
وفي سنده حماد بن عمرو النصيبي كذبوه.
ووقع في روايته عن العباس قال: مر بي النبي صلى الله عليه وسلم.
والصواب ما تقدم في رواية مجاهد عن ابن عباس، أن العباس رضي الله عنهما جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
وكذا يأتي في حديث أم سلمة.
وأما حديث علي بن أبي طالب فأخرجه الدراقطني من طريق عمر مولى غفرة -بضم المعجمة وسكون الفاء- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه: ((يا علي ألا أهدي لك؟ .. .. )) فذكر الحديث.
وفيه: حتى ظننت أنه يعطيني جبال تهامة ذهباً، قال: ((إذا قمت إلى الصلاة فقل الله أكبر والحمد لله وسبحان الله ولا إله إلا الله خمس عشرة مرةً..)).
فذكر الحديث.
وهذا يوافق ما تقدم عن ابن المبارك من تقديم الذكر على القراءة.
وسأذكر من جاء عنه نحو ذلك.
وسند الحديث المذكور فيه ضعف وانقطاع.
ولعلي حديث آخر.