(قوله: ويستحب الإكثار من التلبية، ويستحب ذلك في كل حال .. .. ) إلى آخره.
أخبرنا أبو الحسن بن محمد بن الجوزي، عن وزيرة بنت عمر إجازة إن لم يكن سماعاً، قال: أخبرنا الحسين بن أبي بكر، قال: أخبرنا طاهر بن محمد، قال: أخبرنا مكي بن محمد، قال: أخبرنا أحمد بن الحسن، قال: حدثنا محمد بن يعقوب، قال: أخبرنا الربيع بن سليمان، قال: أخبرنا الإمام الشافعي، قال: أخبرنا سعيد بن سالم، عن محمد بن أبي حميد، عن محمد بن المنكدر، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكثر من التلبية.
هذا حديث مرسل.
ومحمد بن أبي حميد ضعفوه.
وبه إلى سعيد بن سالم، قال: أخبرنا عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، أنه كان يلبي راكباً ونازلاً ومضطجعاً.
هذا حديث موقوف لا بأس بسنده في الذكر ونحوه، والله أعلم.
آخر المجلس الخامس والتسعين بعد الأربعمئة من تخريج أمالي الأذكار، وهو الخامس والسبعون بعد الثمانمئة من الأمالي المصرية بالمدرسة البيبرسية في الرابع والعشرين من شهر شوال سنة ثمان وأربعين وثمانمئة.
[[والأصح أنه لا يلبي في حال الطواف والسعي، لأن لهما أذكاراً