كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 5)

والناقص: ما يحتاج إلى شيء خارج عنه، ويقال ذلك للمعدود والمسموح».
4 - فلما جن عليه الليل رأى كوكبا ... [6: 76].
في المفردات: «أصل الجن: ستر الشيء عن الحاسة.
يقال: جنه الليل وأجنه، وجن عليه فجنه: ستره. وأجنه. جعل له ما يجنه، كقولك: قبرته وأقبرته، وسقيته وأسقيته».
5 - فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما [2: 158].
6 - وحففناهما بنخل ... [18: 32].
في الكشاف 2: 721: «وجعلنا النخل محيطا بالجنتين وهذا مما يأثره الدهاقين في كرمهم أن يجعلوها مؤزرة بالأشجار المثمرة. يقال: حفوه: إذا أطافوا به وحففتهم بهم، أي جعلتهم حافين حوله وهو متعد إلى مفعول واحد فتزيده الباء مفعولا ثانيًا: كقولك: غشيته وغشيته به».
7 - ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم [7: 9].
= 3.
8 - كلا إذا دكت الأرض دكا دكا ... [89: 21].
9 - إذا رجت الأرض رجا ... [56: 4].
في المفردات: «الرج: تحريك الشيء وإزعاجه. يقال: رجه فارتج ... والرجرجة: الاضطراب وارتج كلامه: اضطرب».
10 - فأقبلت امرأته في صرة فصكت وجهها [51: 29].
في الكشاف 4: 402: «فلطمت ببسط يديها. وقيل: فضربت بأطراف أصابعها جبهتها فعل المتعجب».
11 - فعموا وصموا ... [5: 71].

الصفحة 174