كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 5)

وفكرت في توجيه هذه القراءة إذ لم يذكر أحد توجيهها فخرجتها على لغة من أدغم الياء في الياء في الماضي. فقال: عى في عي وحى في حى، فلما أدغم ألحقه ضمير المتكلم المعظم نفسه ولم يفك الإدغام. فقال: (عينا) وهي لغة لبعض بكر بن وائل وعلى هذه اللغة تكون الياء المشدة مفتوحة».
3 - أليس ذلك بقادر على أن يحيى الموتى ... [75: 40].
في معاني القرآن 3: 213: «وإن كسرت الحاء ونقلت إليها إعراب الياء الأولى التي تليها كان صوابا كما قال الشاعر:
وكأنها بين النساء سبيكة ... تمشي بشدة بيتها فتعى
{يحى} بالتشديد ذكره الفراء ... قال ابن خالويه: أهل البصرة سيبويه وأصحابه لا يجيزون إدغام {يحيى}. قال: بسكون الياء الثانية ولا يعبؤون بالفتحة في الياء لأنها حركة إعراب غير لازمة».
وفي البحر 8: 391: «وجاء عن بعضهم (يحى) بنقل حركة الياء إلى الحاء وإدغام الياء.
ابن خالويه 165 - 166.
في الياء. قال ابن خالويه ...».
حذف عين المضاعف
1 - فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم [4: 6].
في معاني القرآن 1: 257: «وفي قراءة عبد الله {فإن أحستم منهم رشدا}».
وفي البحر 3: 172: «قرأ ابن مسعود {فإن أحستم} يريد: أحسستم

الصفحة 209