5 - وعزني في الخطاب ... [38: 23].
في ابن خالويه 130: «{وعزني} بالتخفيف، أبو حيوة وطلحة».
وفي البحر 7: 292: «وقرأ أبو حيوة وطلحة {وعزني}.
وفي المحتسب 2: 232: «قال أبو الفتح وأصله {عزني} غير أنه خفف الكلمة بحذف الزاي الثانية أو الأولى كما حكاه ابن الأعرابي من قولهم: ظنت ذاك أي ظننت وكقول أبي زبيد:
خلا أن العناق من المطايا ... أحسن به فهن إليه شوس
وقالوا في مسست: مست ... وذلك كله على تشبيه المضاعف بالمعتل العين، لكن {عزني} أغرب منه كله غير أنه مثله في أنه محذوف للتخفيف».
6 - فما لكم عليهن من عدة تعتدونها ... [33: 49].
{تعتدونها} بلا تشديد ابن كثير. ابن خالويه: 120.
وفي الكشاف 3: 549: «وقرئ {تعتدونها} مخففًا أي تعتدون فيها كقوله:
ويوما شهدناه سليما وعامرا».
وفي البحر 7: 240: «قال ابن عطية: تخفيف الدال وهم من أبي برزة وليس يوهم، غذ قد نقلها عن ابن كثير ابن خالويه وأبو الفضل في كتاب (اللوامح) في شواذ القراءات، ونقلها الرازي عن أهل مكة. وقال: هو من الاعتداد لا محالة ولكنهم كرهوا التضعيف، فخففوه. فإن جعلتها من الاعتداء الذي هو الظلم ضعف لأن الاعتداء يتعدى بعلى».
7 - وقرن في بيوتكن ... [33: 33].
في النشر 2: 348: «واختلفوا في {وقرن} فقرأ المدنيان وعاصم بفتح القاف. وقرأ الباقون بكسرها».